السيد ابن طاووس
339
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي كتاب سليم بن قيس ( 84 ) قول عليّ عليه السّلام لعمر : والّذي أكرم محمّدا بالنبوّة يا بن صهاك ، لولا كتاب من اللّه سبق ، وعهد عهده إليّ رسول اللّه ، لعلمت أنّك لا تدخل بيتي . وانظر كتاب سليم ( 72 ، 87 ، 193 ، 251 ) وإرشاد القلوب ( 383 ، 391 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 1 ؛ 272 ) و ( ج 3 ؛ 216 ، 337 ) والخصال ( 371 ، 462 ، 575 ) وكفاية الأثر ( 124 ) واليقين ( 337 ) وبشارة المصطفى ( 58 ) وأمالي الطوسي ( 9 ) وكامل الزيارات ( 332 - 335 ) والمسترشد ( 370 ، 371 ) وشرح النهج ( ج 6 ؛ 18 ) وأمالي المفيد ( 224 ) . هذا ، وقد دعا النبي صلّى اللّه عليه وآله ربّه دعوات في عليّ عليه السّلام فأجيبت كلّها ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : إلهي وسيدي فاجمع الأمّة عليه ، فأبى سبحانه وقال : يا محمّد إنّه المبتلى والمبتلى به . انظر في ذلك اليقين ( 160 ، 426 ) وأمالي الطوسي ( 327 ، 344 ، 354 ) وكشف الغمّة ( ج 1 ؛ 108 ) وبشارة المصطفى ( 65 ) والتحصين ( 543 ، 545 ، 615 ) وحلية الأولياء ( ج 1 ؛ 66 ) ومناقب ابن المغازلي ( 47 ) وكفاية الطالب ( 73 ) ولسان الميزان ( ج 6 ؛ 237 ) . وسيأتي المزيد في الطّرفة السادسة والعشرين عند قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « فقد أجمع القوم على ظلمكم » . وغصب خمسك وأكل فيئك أخبر النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله عليّا وأهل بيته بما سيحلّ بهم بعد وفاته ، وكان ممّا أخبرهم أنّهم يغصبون حقّهم في الخمس الّذي نزل به كتاب اللّه في قوله : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى « 1 » ، وقد تحقّق إخبار النبي صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، إذ غصب الشيخان هذا الحقّ من أهل البيت بشتّى الاختلافات والمعاذير . ففي أمالي المفيد ( 224 ) بإسناده عن عليّ عليه السّلام ، أنّه قال : إنّ أوّل ما انتقصناه بعده [ أي بعد حقّنا في الخلافة ] إبطال حقّنا في الخمس . . .
--> ( 1 ) . الأنفال ؛ 41